الاثنين، 31 أكتوبر 2016

° إلى متى يا وطني ؟ °°°°°°°°°° احمد حمودة.

 °°°°°°°


وطني, لماذا أنت داني القطاف
للغريب و لمن هب و دب؟
وطني,لماذا رشحت السياف
لقطع الأرزاق و الأرقاب؟
وطني,لماذا فرقتنا أصناف
أعراق و ألوان و أقطاب؟
جعلتني أتوهم و أرى أطياف
لا أسماء لها و لا ألقاب.
وطني , أنا أموت فيك
أحبك
أخاف عليك
لماذا تركتني أخاف منك؟َ
و تغوص بي في بحرين القلق
و تعصف بي رياح الإشتياق
و انا بينك في الدرب و الزقاق
و بين الاهل و الاصحاب و الرفاق
فكلنا نتقبل الأمر و لا نجيد النفاق.

إلى متى يا وطني ؟
إلى متى سأضل رافعا عنقي
ليبقى أنفي فوق سطح الماء
إلى متى سأضل ناظرًا للسماء.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°° احمد حمودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق