122
سطور كانت في عصر الزمان ..
وسطور تكونت بين ثنايا الظلام ..
وسطور دغدغت بحر الأيام ..
فكانت نغماتها على وتر الكمان ..
وتقهقهت بحروف غير مقصوده ..
فكانت نغماتها على وتر الكمان ..
وتقهقهت بحروف غير مقصوده ..
فداعبت همساتها نبض القلب ..
وتحركت معها مجاذيف الغيره ..
وتغنت فيها الروح والوجدان ..
فكانت نغماتها غير مقصوده ..
وأبحر في العمق زورق الأحلام ..
فتربع على عرشه شفق الصباح ..
وتقلب بين حناياه حلم الماضي ..
وارتشف من بين شفتيها قهوته العصريه ..
وما كان فيه من روح الحديث وحياء الوجدان ..
فكانت حبات الندى على الخدود غير مقصوده ..
وتقلبت برأسها ألمثقل بما .. ؟
وقالت ما أنا بحرف من حروف ألجان ..
وما أنا سوى روح للوطن متجذر بعنفوان ..
وختام مدونتي سلام وتحيه ..
وفيما كانت له السطور محبه وامتنان ..
فخط القلم الحروف بالحرف مقصوده ..
وبالسطر والمعنى غير مقصوده ..
.. علي حسن ..
سطور كانت في عصر الزمان ..
وسطور تكونت بين ثنايا الظلام ..
وسطور دغدغت بحر الأيام ..
فكانت نغماتها على وتر الكمان ..
وتقهقهت بحروف غير مقصوده ..
فكانت نغماتها على وتر الكمان ..
وتقهقهت بحروف غير مقصوده ..
فداعبت همساتها نبض القلب ..
وتحركت معها مجاذيف الغيره ..
وتغنت فيها الروح والوجدان ..
فكانت نغماتها غير مقصوده ..
وأبحر في العمق زورق الأحلام ..
فتربع على عرشه شفق الصباح ..
وتقلب بين حناياه حلم الماضي ..
وارتشف من بين شفتيها قهوته العصريه ..
وما كان فيه من روح الحديث وحياء الوجدان ..
فكانت حبات الندى على الخدود غير مقصوده ..
وتقلبت برأسها ألمثقل بما .. ؟
وقالت ما أنا بحرف من حروف ألجان ..
وما أنا سوى روح للوطن متجذر بعنفوان ..
وختام مدونتي سلام وتحيه ..
وفيما كانت له السطور محبه وامتنان ..
فخط القلم الحروف بالحرف مقصوده ..
وبالسطر والمعنى غير مقصوده ..
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق